[responsive-menu] الحدث بريس
عاجل

Latest

22 مارس 2019 - انطلاق الدورة الرابعة للألعاب الصحية بمكناس الحدث بريس : متابعة. ... +++ 22 مارس 2019 - الرباط تحتضن الدورة الـ13 لمهرجان “هاندي فيلم” ما بين 28 و30 مارس الجاري الحدث بريس: و م ع. تح ... +++ 22 مارس 2019 - تتويج مغربي بمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في دورته الثامنة     الحدث بريس : ... +++ 22 مارس 2019 - انطلاق اليوم الثاني من مائدة مستديرة ثانية تعقد بدعوة من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية     الحدث بريس: ... +++ 21 مارس 2019 - رئيس الحكومة:التوظيف الجهوي من خلال الأكاديميات “يعد خيارا استراتيجيا للحكومة لا رجعة فيه” الحدث بريس:وكالات. ... +++ 21 مارس 2019 - رمضان المقبل:الأسواق الوطنية تتوفر على كل المواد الغذائية اللازمة وبكمية كافية   الحدث بريس:و م ع ... +++ 21 مارس 2019 - أراضي الجموع:توصيات خطابات الملك محمد السادس،مخرجات الحوار الوطني..2019 بداية التفعيل،مساهمة الرصيد العقاري الجماعي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية   الحدث بريس:الصا ... +++ 21 مارس 2019 - وزير الثقافة والاتصال يزور معرض شمس الضحى بالمكتبة الوطنية   الحدث بريس:متاب ... +++ 21 مارس 2019 - رئيس الحكومة ينفي بشكل قاطع، ما أشيع حول التراجع عن مجانية التعليم     الحدث بريس: ... +++ 21 مارس 2019 - الرشيدية:الاحتفاء بكاتبات ومبدعات من جهة درعة تافيلالت       الحدث ب ... +++ webdesign

التعويم المرن للدرهم.اي اثار محتملة؟

16 يناير 2018
 
بعد أن تأجل إصلاح نظام الصرف مرارا، بات اليوم حقيقة واقعة. فبعد أشهر من التردد، قررت الحكومة أخيرا إضفاء قدر أكبر من المرونة على العملة الوطنية بصفة متدرجة.

وتهدف هذه العملية إلى تعزيز مناعة الاقتصاد الوطني أمام الصدمات الخارجية ودعم تنافسيته وتحسين مستوى النمو.

  فما جوهر هذا الإصلاح، وما دوافعه، وما هي آثاره المحتملة على الاقتصاد وعلى المواطن على حد سواء؟

  يوضح ادريس العباسي، أستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن هذا الإصلاح يتمثل في توسيع نطاق تقلب سعر صرف الدرهم. فبعد أن كانت نسبة نطاق التقلب ±0,3 بالمائة، باتت النسبة اعتبارا من أمس الاثنين ± 2,5 بالمائة.

   واعتبر الخبير في السياسة النقدية، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الإصلاح كان ضروريا لمواكبة الدينامية الاقتصادية بالمغرب، موضحا أن نظام الصرف يتطور حسب درجة انفتاح البلد على باقي العالم.

   وأبرز في هذا الصدد أنه "كلما انفتح البلد، وكلما تطور مستوى تنميته، عمد إلى تحديد قيمة عملته تبعا للسوق (مبدأ العرض والطلب)".

   وأشار  العباسي إلى أن الكثير من الدراسات خلصت إلى حتمية إجراء هذا الإصلاح بالنظر إلى الإكراهات التي أفرزها النظام القديم سواء لتنافسية المقاولات أو لمجموع الاقتصاد الوطني.

  وشدد على أنه لا ينبغي توقع تغير جذري، إيجابي أو سلبي، من جراء تنفيذ هذا الإصلاح، معتبرا أن مرونة نظام سعر الصرف ليست "حلا سحريا" للمشاكل الاقتصادية التي يواجهها المغرب، وإنما هو جزء من سلسلة من الإصلاحات.

   وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الهدف الذي تتوخاه السلطات من هذا الإصلاح هو تحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، غير أن نجاح هذا الإصلاح يقتضي دعمه بإجراءات ملموسة في قطاع التعليم وسوق الشغل وغيرهما من القطاعات.

   وأبرز  العباسي أن هذا الإصلاح لن تكون له آثار على المستهلك وقدرته الشرائية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن السلطات النقدية وضعت آليات لمواجهة المخاطر المحتملة لهذه السياسة الجديدة لسعر الصرف.

   وأوضح أن المخاطر المحتملة لهذا الإصلاح قد تكون مرتبطة بالتضخم، لافتا إلى أن على السلطات النقدية أن تنظم حملة توعوية للتصدي لممارسات الفاعلين الاقتصاديين التي من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية.

   وأكد أنه في ظل هذا الضغط، ستعمد السلطات النقدية إلى التدخل لمواجهة الآثار السلبية المحتملة، علما بأن نطاق التقلب سيظل محدودا في ± 2,5 بالمائة.

   وأضاف أن بنك المغرب قد استعد بشكل جيد للانتقال إلى نظام الصرف المرن، حيث وضع جميع الآليات اللازمة الكفيلة بضبط تنفيذ هذا الإصلاح.

   وأبرز أن جميع السيناريوهات قد تمت دراستها، وأن دراسات الآثار المحتملة تم تمحيصها مع الأخذ بعين الاعتبار آفاق أداء الاقتصاد المغربي، مؤكدا أن مسلسل تنفيذ هذا الإصلاح متحكم فيه، ما لم يحدث تقلب جذري على الصعيدين الوطني والدولي على حد سواء.

مشاركة

[apss-share]

التعليقات تعليقات الزوّار (0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الحدث بريس

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*
*

ثلاثة + 2 =