[responsive-menu] الحدث بريس
عاجل

Latest

13 يناير 2019 - صرخة : ايها المسؤولين انصتوا لهؤلاء الباحثين عن لقمة العيش تحت الارض بميبلادن – ميدلت (مرات الزيارة 5 ,1 مر ... +++ 11 يناير 2019 - نداء طنجة يدعو إلى ضرورة الانخراط الجدي في عصر الصناعات الثقافية     الحدث بريس: ... +++ 11 يناير 2019 - فعاليات المجتمع المدني بالعيون تتفاعل مع قرار وزير الثقافة والاتصال بتغيير المدير الجهوي      الحدث بريس ... +++ 11 يناير 2019 - التوفيق يترأس مراسيم تنصيب رئيس المجلس العلمي المحلي بميدلت   الحدث بريس :ميد ... +++ 11 يناير 2019 - انزكان ايت ملول:المركز الاستشفائي الإقليمي يتعزز بمركب جراحي جديد     الحدث بريس: ... +++ 11 يناير 2019 - جماعة السفلات تحتفي بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال عبر إعطاء الانطلاقة لعدد من المشاريع الحدث بريس :متابعة. ... +++ 11 يناير 2019 - خطير : زوجة شابة تردي زوجها قتيلا رميا بالرصاص بإقليم خنيفرة     الحدث بريس: ... +++ 9 يناير 2019 - القوات المسلحة الملكية تحبط عملية تهريب مخدرات على مستوى خط الدفاع بكلتة زمور الحدث بريس: و م ع. عل ... +++ 9 يناير 2019 - المديرية الإقليمية بالرشيدية تنظم أسبوع التكوين المهني بالمؤسسات التعليمية      الحدث بريس ... +++ 9 يناير 2019 - الرشيدية :بلاغ حول الدورة 25 لملتقى سجلماسة لفن الملحون       الحدث ب ... +++ webdesign

الطاقات المتجددة والحفاظ على البيئة من ابرز اهتمامات جلالة الملك

3 نوفمبر 2018

الحدث بريس : الصادق عمري علوي .

منذ انطلاق المشاريع التنموية الكبرى في مختلف المجالات الاقتصادية والفلاحية والعمرانية بالمغرب … أطلق جلالته عدة مشاريع مواكبة تهم تطوير بنياته الطاقية صناعيا ، بالشكل الذي يحافظ على البيئة ويقلص من الانبعاثات المضرة بحياة الانسان والطبيعة ... لذا يعد بناء محطة "نور "، للطاقة الشمسية أكبر مشروع مغربي صديق للبيئة على مستوى القارة الافريقية . وضع محمد السادس لبنته الاولى بمدينة ورزازات بالنظر لموقعها الجغرافي والمناخي المتميز..

تصل المساحة الكلية لمشروع نور بورزازات إلى 3 آلاف هكتار، ممّا يجعله اضخم مشروع مغربي لإنتاج الطاقة الشمسية، و ستكتمل أشغال محطة "نور باشطره الاربعة" متم عام 2018. بالاضافة الى المشاريع الاخرى المحدثة او المقررة ضمن اتفاقيات الشراكة مع العديد من الدول الصديقة ، والشقيقة للمغرب ، بمختلف ربوع و جهات المملكة ، التي تخص هذا الميدان الطموح الواعد وهنا نتسائل :

لماذا يركز الملك على الطاقات المتجددة ؟

سنحاول في هذا المقال الوجيز تلخيص بعض اهم الاهداف ، والمرامي لاختيار الاستثمار في هذا النوع من المشاريع التنموية ، التي تستاثر باهتمام جلالته .

1- توفر المغرب على فضاء طبيعي مهم ، يتجلى في اراضي ، شاسعة ومشمسة ، طيلة ايام السنة ، وخاصة المناطق الصحراوية المنبسطة ، مما يجعلها بامتياز وجهة مفضلة لاقامة المحطات المنتجة للطاقة الشمسية ، خاصة بجهة درعة تافيلالت ، والجهة الشرقية ، وجهة كليميم واد نون ...

2- ضمان المردودية الطاقية والحرارية للمحطات ، بالنظر للتفاعل السريع والفوري ،و الفاعلية الانية في استقبال الالواح للاشعة الشمسية وتحويلها الى طاقة كهربائية نظيفة.

3- مد الشبكة الوطنية بالمزيد من الطاقة الكهربائية ، لاستغلالها في اغراض الإضاءة ، وتشغيل الاليات ،والمعدات ، دون احداث الضرر بالبيئة .

4 - تقليص الاعتماد على الوقود من الغاز ومشتقات النفط ... وهذا هو الهدف الاهم الذي سيساهم في التحرر من الخضوع لمنطق السوق الدولية التي تسير بشكل متذبذب فيما يخص ( ارتفاع ،انخفاض ... ) استيراد المحروقات ، و تجاوزا لتقلباتها الموثرة على الاقتصاد الوطني ،وكذا تجاوزا لمنطق تحكم الشركات الاحتكارية الاجنبية ، ذات التاثير المباشرعلى الاوضاع الاجتماعية ،والفلاحية... للمواطن .

5 - تطوير مراكز ومعاهد البحث العلمي ، والتقني والصناعي، في مجال الطاقات البديلة ، لخلق جيل جديد من من الشباب المغربي ، يستطيع بقدراته الابتكار والابداع في الميدان الطاقي ، واقتحام فضاء الصناعات التكنلوجية الدقيقة .

6- تقوية ودعم ، وتجويد ، وتجديد الموارد المائية وذلك بالسعي الى وضع محطات لتحلية مياه البحر ، اعتمادا على الطاقات البديلة لسقي الاراضي الفلاحية ، وخلق المشاريع التنموية لفائدة الفلاحين ، وتوفير الماء الصالح للشرب بالنسبة للساكنة ، التي تعاني من ملوحة المياه او النقص والشح في الامدادات المائية للشرب .

7 - المحافظة على الغطاء النباتي بالمناطق الصحراوية ، او الشبه الصحراوية ، ومساعدة جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات الفاعلة العاملة ، المهتمة بعالم القرى و الارياف والواحات على اعتماد الطاقة الشمسية في جلب المياه الجوفية السطحية للشرب و سقي الماشية ، باعتماد برامج التنمية البشرية التي اطلقها جلالة الملك لتحسين اوضاع ساكنة العالم القروي .

8- توفير الانارة للمدارس العمومية والمستوصفات الطبية ، والنوادي النسوية الواقعة بالمناطق النائية للمغرب .

هذه بعض الاهداف والمرامي للطاقات البديلة ، التي تعد اليوم وفي المستقبل مجالا خصبا ، و حيويا للعمل والاشتغال ، كما تبين الدور الاساسي والمحوري لتوجهات واهداف جلالة الملك ،تحقيقا للتنمية المنشودة نحو حياة افضل لساكنة المدن والقرى .

مشاركة

[apss-share]

التعليقات تعليقات الزوّار (0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الحدث بريس

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*
*

إحدى عشر − 7 =