[responsive-menu] الحدث بريس
عاجل

Latest

13 يناير 2019 - صرخة : ايها المسؤولين انصتوا لهؤلاء الباحثين عن لقمة العيش تحت الارض بميبلادن – ميدلت (مرات الزيارة 5 ,1 مر ... +++ 11 يناير 2019 - نداء طنجة يدعو إلى ضرورة الانخراط الجدي في عصر الصناعات الثقافية     الحدث بريس: ... +++ 11 يناير 2019 - فعاليات المجتمع المدني بالعيون تتفاعل مع قرار وزير الثقافة والاتصال بتغيير المدير الجهوي      الحدث بريس ... +++ 11 يناير 2019 - التوفيق يترأس مراسيم تنصيب رئيس المجلس العلمي المحلي بميدلت   الحدث بريس :ميد ... +++ 11 يناير 2019 - انزكان ايت ملول:المركز الاستشفائي الإقليمي يتعزز بمركب جراحي جديد     الحدث بريس: ... +++ 11 يناير 2019 - جماعة السفلات تحتفي بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال عبر إعطاء الانطلاقة لعدد من المشاريع الحدث بريس :متابعة. ... +++ 11 يناير 2019 - خطير : زوجة شابة تردي زوجها قتيلا رميا بالرصاص بإقليم خنيفرة     الحدث بريس: ... +++ 9 يناير 2019 - القوات المسلحة الملكية تحبط عملية تهريب مخدرات على مستوى خط الدفاع بكلتة زمور الحدث بريس: و م ع. عل ... +++ 9 يناير 2019 - المديرية الإقليمية بالرشيدية تنظم أسبوع التكوين المهني بالمؤسسات التعليمية      الحدث بريس ... +++ 9 يناير 2019 - الرشيدية :بلاغ حول الدورة 25 لملتقى سجلماسة لفن الملحون       الحدث ب ... +++ webdesign

المقاومة المغربية في الجنوب الشرقي إيمان ، وبطولة . جهة درعة تافيلالت تخلد الذكرى 85 لمعركة بادو

31 ديسمبر 2018
 

الحدث بريس : الصادق عمري علوي .

أبان أبناء تافيلالت طيلة تاريخ الكفاح الوطني للمستعمر ، عن مشاهد القوة ، والثبات ونكران الذات ، لانظير لها ، والتي اعتبرت إجماعا على المستوى الوطني ، ملاحم خالدة ، غداها الايمان ، واستصحبها الاخلاص والوفاء للمقدسات الدينية ، والوطنية خلال فترة المقاومة ضد المستعمر .

ففي كلمة للمندوب السامي لقدماء وأعضاء جيش التحرير الدكتور مصطفى الكثيري ، وصف من خلالها أبناء ربوع تافيلالت ، بأنهم يتميزون بالتضحية ، ونكران الذات ،تجلى ذلك في العديد من الملاحم الجهادية البطولية ، التي لازالت راسخة في الأذهان ، منقوشة في وجدان الشعب المغربي .

إنهامقاومةالجنوب الشرقي،خاصة منطقة "تافيلالت" التي كانت من أشرس وأقوى الجبهات القتالية التي جوبه وفوجيء بها المستعمر الفرنسي .

فمنذ سنة 1908 إلى حدود سنة 1933 كان المقاومون يجتمعون في حركات جهادية ، للدفاع عن المقدسات الدينية ، والدود عن الثوابت الوطنية ، وحوزة الوطن . تجسدت عبر المعارك التي خاضوها سواء : معركة "بوذنيب" سنة 1906 ، أو معركة "لمعاضيد" سنة 1916 ، أو معركتي " الرجل " الأولى والثانية ، بمنطقة مسكي التي قادها ونظمها العلماء وزعماء الزوايا الصوفية ، وخاصة الزاوية الدرقاوية بمدغرة ، التي نظمت حركة الجهاد في تلك الفترات العصيبة من تاريخ المغرب ، داعية رؤساء القبائل إلى الانضمام لمقاومة ، وصد تربصات وأطماع المد الاستعماري الغاشم .

لكن معركة بادو الخالدة كانت تجسيدا نوعيا للصبر القوي ، والتضحية النادرة ، ملفتا لأوجه و الأشكال النضالية عبر الجبال والشعاب ، والتضاريس الوعرة ، موجهة الضربات الموجعة للمستعمر خلخلت كل تخطيطاته ، و توقعاته .

ولقد قامت المرأة الصحراوية بالعديد من الأدوار الطلائعية لتحميس المجاهدين ، المقاومين للمد الاستعماري ، فكانت خير المعين والرفيق للمقاومين في جبهات القتال بالمشاركة ، والتحميس في الحرب ، واسعاف المصابين الجرحى ، والعناية بهم . وقد خلدت ذلك عبر العديد من الاشعار ، والأهازيج الشفهية الشعبية.

مشاركة

[apss-share]

التعليقات تعليقات الزوّار (0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الحدث بريس

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*
*

12 − 2 =