تنجداد… أجواء باريسية و شوارع صومالية…

 

الحدث بريس:مصطفى مسعاف.

سرعان ما تحولت بتنجداد بعد الزخرات المطرية المهمة التي تساقطت على المنطقة الى أجواء باردة بعد موجة الحرارة لكن في المقابل أزقتها تملأها برك و مجاري مائية تنكب عليها من الأودية المجاورة لها دون أن تستفيد منها المدينة في غياب أي برمجة تخص هذا الجانب من سدود و سواقي لعلها تفي بالغرض و تحميها من الفيضانات أو منتزهات ترفه عن الساكنة..

كما هو معروف أن البنية التحتية بتنجداد هشة و نستطيع قول لا محل لها من الاعراب في ظل غياب إستراتيجية تلمح الى نهضة تنموية محلية،في المقابل نجد القائمين على الشأن المحلي يبررون الوضع بضرب موعد مع المستقبل لكن لا مجال للكلام و الغريب أنه قد تجرف الأودية تنجداد في أي لحظة إلم يتم تدارك الموقف ستحصل الكارثة يكفي برمجة مشاريع تهم هذا المجال و هذا يدخل ضمن الأدوار المنوطة بالمجالس المنتخبة فعلا الترافع و خلق قوة إقتراحية من داخل المؤسسات التي تهمتم بهذا الشأن..

في أفق التفكير و التعمق و إستخدام منطق المسؤولية يبقى التحدي مرفوعا أمام كل مسؤول و تجاوز الحلول الترقيعية من المطالب المطروحة بل يجب الحد من حصول الكارثة..

(Visited 272 times, 1 visits today)

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 2 =