[responsive-menu] الحدث بريس
عاجل

Latest

19 مارس 2019 - استئناف المعارك النضالية للتنسيقية الوطنية لمسيري الوكالات البريدية باعتصام لثلاثة أيام مع الإحتجاج بحمل الخيش أمام المصالح والوزارات المعنية بالرباط     الحدث بريس: ... +++ 19 مارس 2019 - الإعلامي كمال العبيدي في محاضرة بالمعرض الوطني للمعادن بفاس :التسويق الإعلامي للصناعة التقليدية يجب أن يستمروفق استراتيجية تسويقة وطنية   الحدث بريس:الحس ... +++ 18 مارس 2019 - الرشيدية:الصباح تجانب الصواب/اعيان يستغلون تلاميذ جنسيا   الحدث بريس:ادري ... +++ 17 مارس 2019 - وزير الصحة:دمقرطة العرض الصحي والأدوية تشكل عاملا للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي   الحدث بريس: متا ... +++ 17 مارس 2019 - ورش دولي يُلهم متطوعين أجانب في الرشيدية   الحدث بريس:يوسف ... +++ 17 مارس 2019 - إعلان عن فتح باب المشاركة أمام الفرق الوطنية و الدولية والعربية في فعاليات الدورة الأولى لمهرجان أطلانتيس الدولي للمسرح   الحدث بريس :متا ... +++ 15 مارس 2019 - المدير الجهوي للصناعة التقليدية بفاس: مشروع الحي الحرفي عين النقبي للصفارين و إنقاذ الرصيد العمراني والتاريخي للمدينة العتيقة   الحدث بريس:الحس ... +++ 15 مارس 2019 - تطبيق أحكام قانون الصحافة والنشر محور اجتماع بين وزير الثقافة والاتصال ورئيسي النيابة العامة والمجلس الوطني للصحافة   الحدث بريس:متاب ... +++ 15 مارس 2019 - حجز 13 كلغ من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة الحدث بريس: متابعة. ... +++ 15 مارس 2019 - انتخاب السيد الحبيب المالكي رئيسا لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الحدث بريس: متابعة. ... +++ webdesign

صرخة الشاب الناجح الفاشل

21 ديسمبر 2018
 
الحدث يريس:عبد الغني المرابط .
كاتب راي. أصرخ بأعلى صوت لمن يتحدثون  ويتساءلون لماذا الشاب المغربي  بهذا المستوى وهذا الفشل؟؟ أقول لكم: الجواب  لديكم أنتم من أراد هذا المصير  أنتم من وضعتم هذه القواعد التي تربى عليها الشاب حتى أصبح بهذا المستوى الفاشل والمنحط وهنا لا أعمم لأن هناك إستثناء لشباب مغربي ناجح في جميع مساراته . وفي المقابل الشاب الذي يوصف بالفاشل  لن يختار طريق الغش لو كان هناك تعليم جيد. الشاب لن يختار طريق الإدمان لو كان هناك طريق أفضل وكان هناك عمل يسد به وقت الفراغ .الشاب لن يختار الجلوس على المقهى وإدمان التدخين لو كان ملتزم بفرصة عمل وكان له زوجة تشغل حياتهُ .الشاب لن يخرج عن الطريق يوما ما ويصبح إنسان عدواني أو سارق أو قاتل أو إرهابي لو كانت له كل الوسائل البسيطة للحياة متاحة.لذلك من يصف الشباب اليوم بالعاجزين والفاشلين.عليه أن يسأل نفسه أولاً،ماذا قدم لهؤلاء الشباب؟؟   ماذا قدم من خدمات ،من فرص للعمل، من أماكن للسكن . لهذه الشريحة المظلومة بالمجتمع والتي تدفع ثمن كبير جداً ليس لها فيه ذنب . تدفع ثمن الأخطاء وسوء الإدارة للبلد التي لم تفكر ولو مرة واحدة! كيف يمكن أن تنصف هؤلاء الشباب. وهذه الأجيال القادمة التي أصبحت ضائعة في بلدها!! لا تملك أبسط الحقوق ولا تملك أبسط مقومات الحياة.  
شباب اليوم أصبحت أحلامهم أبسط مايكون!!! وهي حلم بعد التخرج أن يحصل على فرصة عمل. وحلم الحصول على سكن صغير .وحلم الزواج . ولكن هذه الأحلام “أصعب مايمكن تحقيقها”!!! في بلادنا للأسف. التي هم بعض مسؤوليها  الوحيد النهب والسلب المقنن،لماذا لا تفكرون كيف يمكن أن تمنحوا الأمل لهذه الشريحة التى تحترق من الداخل  يوما بعد يوم  والتي أصبح اغلبها يفكر في الهجرة لضمان لقمة عيش كريمة والهروب من الواقع المؤلم الذي يعيشعه في بلده بسببكم.
وفي هذا السياق أود أن أسأل المعنيين من مسؤولي الدولة أن يضعوا ولو لمرة شبه مقارنة بين الشاب المغربي والشاب الغربي منذ مرحلة الطفولة التي تعتبر أساس التنشئة السليمة مرورا بالمرحلة الإنتقالية للشاب التي يكون فيها أغلب الشباب اما لازال جالسا في المقهى ينتظر ويدخن أو يتشاجر مع أصدقائها على تشجيع برشلونة و ريال مدريد أو أنه يبدأ حياته بعمل بسيط لايسمن ولا يغني من جوع، على أمل أن تفتح له أبواب القدر،، على عكس الشاب الغربي الذي يثبت دعائم مستقبله في هذه المرحلة ويكون مؤهل لتكوين أسرة وعمل مستقر في سن مبكرة  ويلاحظو الفرق الشاسع بينهم وبين مسؤولي الدول الغربية، خصوصا في القطاعات الأساسية(التعليم. والصحة.  والتشغيل ).

مشاركة

[apss-share]

التعليقات تعليقات الزوّار (2)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الحدث بريس

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*
*

4 × أربعة =