[responsive-menu] الحدث بريس
عاجل

Latest

13 يناير 2019 - صرخة : ايها المسؤولين انصتوا لهؤلاء الباحثين عن لقمة العيش تحت الارض بميبلادن – ميدلت (مرات الزيارة 5 ,1 مر ... +++ 11 يناير 2019 - نداء طنجة يدعو إلى ضرورة الانخراط الجدي في عصر الصناعات الثقافية     الحدث بريس: ... +++ 11 يناير 2019 - فعاليات المجتمع المدني بالعيون تتفاعل مع قرار وزير الثقافة والاتصال بتغيير المدير الجهوي      الحدث بريس ... +++ 11 يناير 2019 - التوفيق يترأس مراسيم تنصيب رئيس المجلس العلمي المحلي بميدلت   الحدث بريس :ميد ... +++ 11 يناير 2019 - انزكان ايت ملول:المركز الاستشفائي الإقليمي يتعزز بمركب جراحي جديد     الحدث بريس: ... +++ 11 يناير 2019 - جماعة السفلات تحتفي بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال عبر إعطاء الانطلاقة لعدد من المشاريع الحدث بريس :متابعة. ... +++ 11 يناير 2019 - خطير : زوجة شابة تردي زوجها قتيلا رميا بالرصاص بإقليم خنيفرة     الحدث بريس: ... +++ 9 يناير 2019 - القوات المسلحة الملكية تحبط عملية تهريب مخدرات على مستوى خط الدفاع بكلتة زمور الحدث بريس: و م ع. عل ... +++ 9 يناير 2019 - المديرية الإقليمية بالرشيدية تنظم أسبوع التكوين المهني بالمؤسسات التعليمية      الحدث بريس ... +++ 9 يناير 2019 - الرشيدية :بلاغ حول الدورة 25 لملتقى سجلماسة لفن الملحون       الحدث ب ... +++ webdesign

الطنز الساسي

فؤاد عبيبي

18 ديسمبر 2017 5:23 م 0
 

في السياسة فقط تفهم حتى تعيا وما تفهم والوا ,أحيانا يصورلنا الإعلام على أن بعض الأشخاص والوقائع والأحداث على أنها ميثالية أو كانت ميثالية ,,إلخ لا لشيئ إلا (للوهم) لتوهيمنا أننا فقدنا شيئ كان لبد منه , أو كان فيه خير للبلاد والعباد, حقيقة الأشياء عكس ذلك تماما إذا ما نظرنا للأشياء من باطنها لا من ظاهرها فالباطن شيئ والظاهر شيئ أخر تمام كما هو الشأن بالنسبة للإعلام , خاصة في بلدان العالم الثالث أو البلدان النامية كما يسمونها , على عكس ذلك تماما ما يقع في الدول المتحضرة, السؤال الذي يطرح نفسه بعيدا عن أي مزايدة سياسوية هو كيف يمكن إعفاء رئيس حكومة من مهامه من أجل إرضاء بعض الأطراف السياسية , وكذلك ماهو الدافع الذي كان يدفع بنكيران للتحالف معا أخنوش دون غيره رغم امكانية تكوين لأغلبية حكومية مع أحزاب أخرى غير التجمع       ( بكل واقعية إنه مال أخنوش وليس أخنوش نفسه , وكذلك اصحاب الشكارة لي معا أخنوش فــ الحزب) , أم أن السينارو لـــ فيلم "الزعيم "  شمل أحداث عمل على إظهارها مخرج الفيلم و أخرى يفهمها الجمهور كل من زاويته وحسب قدرته الفهمية ومرجعيته الفكرية , السؤال الأكثر غرابة فــ هاذ الفيلم هو كيف استطاع المخزن أو القصر إقناع إخون الزعيم بين مؤييد ومناصر وبين معارض, الإشكال الحقيقي هو كيف استطاع الحزب تقبل إقالة الزعيم بدل تخريجات دستورية أخرى غير الإقالة , كيف يتفق الإخوة الخروج بمبدأ التعامل الإيجابي في استبدال الزعيم رقم واحد بالزعيم رقم إثنان , أليست هذه السياسة عينها تدفعنا إما عن وعي أو عن غير وعي إلى الغوص في نقاشات لا تسمن ولا تغنى من جوع سوى توهيمنا عن الاشياء الحقيقية التي يجب علينا أن ننشغل بها ,أليس نهج هذا النوع من السياسة (الإلهاء) يدفع اللاوعي الذي يسكننا لنستهلاك ترهاتهم بدل أن يعملوا على تطوير وعينا وتنمية قدراتنا الإتناجية بدل الإستئناس بخرجاتهم الإعلامية التي توهمنا أن الغد أفضل بفضل الله عن طريق مواصلة الإصلاح   , ألسنا جبناء كي نصدق ترهاتهم أليس حكم الزعيم ضيق على الشعب عيشه وأغل معيشه في المقابل امتلأت جيوب الإخوان ومن في فلكهم ,, ألم يكن إخراج قانون أو على الأقل تبني قانون يمنع المعاشات اللامشروعة لممثلي الأمة () أليس من الحرام حماية اقتصاد الريع كالمعاشات والتعويضات والتحفيزات . ,,,,,,,,,,, من هاذ شي كامل,,,,,,,, ماهي الصفقة التي أبرمها الزعيم معا القصر أو معا محيط القصر في مقابل التنحي , معا الدولة العميقة أو معا من يسميهم العاقاريت والتماسيح ,,, من أجل تمرير قوانين لم تستطع أي قوى سياسية فتاريخ البلاد من تمريرها حماية للسلم الإجتماعي , أليس تحويل القطاعات الصحية العمومية الشعبية التي يتداوى فيها عامة الشعب وخاصته إلى شبه مخصخص , أليس دفع الشعب الى القطاع الخاص الصحي بشكل أو باخر يعد جريمة في حق الشعب , اليس التخلي عن التعليم وخصخصته جريمة في حق الوطن أليس تشجيع المدارس الخصوصية على حساب المدرسة العمومية الشعبية التي يدرس فيها عامة أبناء الشعب وخاصته جريمة في حق الوطن , ,, أين هو الإصلاح ياسادة كي يواصلونه  .

 إذا ماعدنا للوراء شيئ ما : إلى خطابات الزعيم قبيل 2011 ووعوده التي كانت تزف بشائر زمن الرخاء و خلق الثروة , ألم يتبين فيما بعد أن الثروة الحقيقية التي كان ينشدها الزعيم وإخونه هي جيوب الشعب , هل كان الزعيم ليقنع غالبية الشعب بأن إصلاحه المنشود للتقاعد عن طريق الإقتطاع كان ليقنع أبناء الحزب أبدا,فمابالك بعامة الشعب, إذا كان خطاب الإصلاح الذي وعد به الزعيم() إصلاحا فاليورينا إصلاحه , أم تبني سياسة صندوق النقد الدولي بالحرف يعد إصلاحا ,هل نسخ الواقع المصري الذي سبق في وأن نهج سياسة صندوق النقد الدولي أصبح نموذجا يحتدى به كي تنغمس بلادنا في سياسة الإصلاح  المشبوه , المشكيل الكبير الذي نعاني منه هو كيف يزال بعض العامة يصديقون الإصلاح و في مواصلة الإصلاح , إذا علمنا أن ستمرارهذا الإصلاح المنشود تفرضه علينا عينة من الطبقة المسحوقة في المجتمع كتلك التي سحقت تحت الإقدام بالصويرة بأحد الأسواق الأسبوعية .

من هذا كله ألم يكون توظيف إبنت الزعيم في ألأمانة العامة للحكومة وهو مافي راسوش  في وقت يقول فيه لأبناء الشعب انتهت الوظيفة ,و سيرو تبيعو النعناع والبيض فباب الأحد شيئ يقبله العقل , بل سيظل المرسومسن الشؤمين وسمة عار على جبين بنكيران ومن في فلكه ,والتعاقد معا أبناء الشعب بعقود وبنود لا تحفظ الكرامة , في زمن الريع والإمتيازات والتعويضات ,والمعاشات اللاشرعية التي تعد درب من دروب الفساد والإستبداد .

أليس فرض قوانين من مثل قانون  25 درهم يعد نموذجا للمواصلة الإصلاح , مثله مثل باقي الإصلاحات السابقة  كصندوق المقاصة و التقاعد ,و صندوق الماء والكهرباء  ...  إنه الطنز السياسي .

مشاركة

[apss-share]

التعليقات تعليقات الزوّار (0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الحدث بريس

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*
*

12 − ثلاثة =