[responsive-menu] الحدث بريس
عاجل

Latest

19 نوفمبر 2018 - جلالة الملك يترأس بمسجد حسان بالرباط، حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف الحدث بريس و م ع. تر ... +++ 19 نوفمبر 2018 - بلاغ الديوان الملكي: جلالة الملك يستقبل فخامة السيد بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية   بلاغ الديوان ال ... +++ 19 نوفمبر 2018 - فرنسية تنصب على دار الطفل بالرشيدية بعدما تخلت عن طفلة كانت قد تكفلت بها بالطرق القانونية لمدة   عبد الفتاح مصطفى/ ... +++ 19 نوفمبر 2018 - الرشيدية:بمناسبة الذكرى63 لعيد الاستقلال المجيد،والي جهة درعة تافيلالت يعطي انطلاقة عدد من المشاريع التنموية بالاقليم   الحدث بريس: ادر ... +++ 18 نوفمبر 2018 - ولاية جهة درعة تافيلالت تحيي الذكرى 63 لعيد الاستقلال المجيد الحدث بريس:ادريس بو ... +++ 18 نوفمبر 2018 - أمير المؤمنين سيترأس غدا الاثنين إحياء ليلة المولد النبوي الشريف بمسجد ” حسان” بمدينة الرباط الحدث بريس: متابعة. ... +++ 18 نوفمبر 2018 - عامل اقليم ميدلت بالنيابة يتفقد الاوراش الكبيرة المهيكلة للتنمية بالاقليم   ميدلت– محمد بو ... +++ 17 نوفمبر 2018 - الرشيدية:اختتام فعاليات جامعة مولاي علي الشريف الخريفية في دورتها الثالثة والعشرين   الحدث بريس:ادري ... +++ 16 نوفمبر 2018 - تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2019 (المجموعة الثانية – الجولة الخامسة): المنتخب المغربي يفوز بميدانه على نظيره الكاميروني بهدفين للاشيء وينتزع صدارة المجموعة   الحدث بريس:و م ع. ا ... +++ 16 نوفمبر 2018 - لطيفة رأفت تجر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الى القضاء   الحدث بريس: متا ... +++ webdesign

لمن تمر المشاريع وتعطى الصفقات

الصادق علوي

31 ديسمبر 2015 1:07 م 0
سؤال  الحكامة الجيدة والمقاربة التشاركية هل إستفاد المواطنون والمواطنات على قدم المساوات  بإقليم الرشيدية من المشاريع التنموية ؟ من هم المحظوظون الذين برزوا على السطح بثرواتهم وممتلكاتهم ، وأصبحوا قوة ضاغطة  في توجيه القرار الإجتماعي والسياسي والإقتصادي سلبيا  عبر التحكم في بعض  المؤسسات والمصالح الحساسة ؟ كيف مرت المشاريع والصفقات ؟  بل ماهي المعايير التي اعتمدت ؟ ... في تأبيد اقتصاد الريع  بيد قلة قليلة   وعرقلة المقاولات الصغرى التي يديرها الشباب والشابات،  هل تتدخل الدولة فعلا في توجيه  وتحريك عجلة الإقتصاد المحلي  عبر تنزيل وتفعيل مقتضيات الدستور المغربي في هذا الشأن ؟ أية رهانات  للتنمية تنتظر المنتخبين الجدد  على المستوى المحلي في ظل هذا الوضع البائس إن الذي يرجع إلى الأرشيف و يقوم بدراسة إحصائية واقعية  للملفات التي مرت ولازالت تمر  لابد أن يصعق حينما يجد هذه القلة المحظوظة تستفيد وتكرر الإستفادة ولايتم التعامل إلا معها،  ولا أحد يناقش هذه الوضعية المخلة بالممارسة الإدارية وأحيانا لايكلف المحظوظ نفسه متابعة الملف مركزيا لأن هناك من ينوب عنه في ذلك حتى يعتمد ملفه ويستجاب لطلباته أما السيئ الحظ او الذي صنف ليكون تعيس الحظ فمشروعه يبقى حبيس الرفوف حتى تأتي عليه  دابة الارضة أو يباد حرقا بالنار وقد يضطر صاحب المشروع إلى الإنتظار الطويل عبر جرجرته في أقسام  ومصالح الإدارة  ، إن التعامل العنصري والمزاجي ، والإنتقام الشرس هو ما يطبع سلوكات بعض الإداريين وهو أمر مناف للدستور، وتخليق الإدارة ملفات برمجت وانطلقت وملفات تنتظر الذي لا يأتي،  ونحن بصدد الحديث عن الحكامة الجيدة والمقاربة التشاركية ، في أفق الجهوية الموسعة وتمكين المواطنين والمواطنات من حقوقهم ، إن آلة الزبونية والسرية والغموض الذي يطبع التعاطي مع ملفات المحظوظين يجعل الأفق كالحا والصورة ضبابية ، وقد برز لدينا في الأفق وخاصة في مجال اراضي الجموع مجموعة  تدعي لنفسها ملكية الأرض كجماعات سلالية لا تستند على إرث تاريخي وجغرافي لمحاولة السيطرة على أراضي الغير هذه الفئة الوافدة  التي تعرف نفسها والتي كان تمارس لعهد قريب مهنة التخميس الفلاحي  ، أو خدمة بعض الزوايا الصوفية بالمنطقة واصبحت بقدرة قادر "جماعات سلالية"  تعترف بها الإدارة المحلية للتوقع على الإعترافات  والإشهادات بذوي الحقوق  ، تعطي من تشاء وتحرم من تشاء بشكل عنصري وإثني مقيت  يقصي ذوي الحقوق الأساسيين ،  ويغدوا صاحب الحق نكرة يبحث عن من يعترف بحقوقه المشروعة ، وهذا الوضع نعاينه يوميا وشرفاء جماعة  مدغرة يلاحظون كيف يتعامل بعض المسؤولون  في السلطة مع ملفات ذوي الحقوق الحققيين ودفعهم للبحث لدى هذه الجماعات الطارئة في قصور شرفاء مدغرة عن اعتراف بالإنتماء،  لتسوية ملفاتهم الفلاحية والإقتصادية ،   بحيث أصبح من تشهد لهم ملفات الحالة المدنية بالإنتماء لتلك القصور غرباء في بلدهم كأن آباءهم الذين ناضلوا وحاربوا المستعمر وقتلوا وشردوا أيام الإستعمار البغيض للدفاع عن أرضهم  ووطنهم ، وما معركة الرجل و معركة مسكي التي قادها الشرفاء والعلماء والمتصوفة عنا ببعيدة  كما نتساءل لماذا لا تجتهد الإدارة المحلية في قراءة التاريخ والرجوع للأرشيف ، بل إنها تجاوزت نائب أراضي الجموع الممثل الشرعي لأراضي جموع شرفاء مدغرة لتقترح رأي الجماعات السلالية الطارئة التي ليست لها اية دراية أو معرفة بأراضي جموع شرفاء مدغرة وحدود اراضيها ، إذ كيف يصبح من يحده القصر و المزرعة  مالكا لأراضي جموع شرفاء مدغرة ومتصرفا فيها . أما الشباب الراغب في  التشغيل الذاتي بالميدان الفلاحي  من حملة الشواهد المتواجدين بمدينة الرشيدية فليس لهم جماعة سلالية لتصادق على ملفاتهم المقبورة إلى حدود الساعة بقسم الشؤون القروية ورئيسه الذي رفعت حوله الشكايات تلو الشكايات لوزير الداخلية ولازال إلى حدود الساعة يمارس نفس السلوكات لعرقلة الملفات الفلاحية والسكنية  ، لقد سعى  نواب أراضي الجموع  والسلطة المحلية السابقة  في وقت كان فيه الشارع يفور إلى تجاوز هذا الوضع العنصري عبر التصديق والموافقة على العديد من الملفات في إطار برنامج التشغيل الذاتي المنصوص عليه في الفصل 31 من الدستور الجديد ، للعديد من الجمعيات التنموية التي  استوعبت وطبقت ماجاء في الفصل 12 من الدستور   ، لكن أصحاب النوايا الحسنة أبوا إلا الوقوف ضد إرادة الشباب والشابات وإرجاع هذه الملفات لقيادة مدغرة والخنك لتصادق عليها الجماعات السلالية الطارئة ذات التوجه العنصري وهي في الأصل على باطل  والتي أعطيت لها المشروعية لتحاسب نواب أراضي الجموع   على مواقفهم  النبيلة في امتصاص البطالة  التي تفاقمت بشكل رهيب  بإقليم الرشيدية هل تغيرت العقليات التي تشرف و تدير وتدبر الشأن المحلي ؟ هل حاولت تطبيق ماجاء في خطابات صاحب الجلالة محمد السادس ذات التوجه الديمقراطي لبناء مؤسسات وطنية فاعلة وجادة وإجابية   ؟ هل تغيرت سياسة إغناء الغني وتفقير الفقير ؟ ونحن بصدد الحديث عن الحكامة الجيدة ، وعن المقاربة التشاركية وتفعيل دور المجتمع المدني في وضع واقتراح المشاريع التنموية  ، كيف تتكرر الإستفادة من المشاريع لعشرات المرات للمحظوظين  او الذين ادخلوا في خانة المحظوظين  من طرف المسؤولين المحليين ويحرم البعض الآخر ، لم أرى في أية مدينة من المدن المغربية كم العراقيل والإدلاء بعشرات الأوراق للحصول على مشروع كتب له بتلك السلوكات أن يكون أعرج منذ البداية ، وكأن المسؤول يقول لك " اخمد أنت وجمعيتك  ومشروعك  أو مقاولتك ، لا يجب أن تتنفس الهواء فلا مجال في هذه الأرض إلا للنبلاء واعيان الخوارج والغباء   "  ليس المشكل أيها السادة القراء في عمال الأقاليم ولا في الولاة ولا الذين يعينون في المراتب السامية  من العلماء والمثقفين الشرفاء ولكن المشكل كل المشكل في الصغار  الذين يعتقدون أن الإدارة المغربية ملك أبائهم وأبنائهم ونبلائهم وسماسرتهم  ، يجلسون وراء المكاتب ، ويكتبون ما يحلوا لهم ليوقعه المسؤول وهو في شغل شاغل ، عن الفحوى والنقط والفواصل . كيف تتكرر الإستفادة أيها السادة من المشاريع لأشخاص يصعدون دائما بالواجهة الإنتخابية  همهم تضخيم الأرصدة  لتمييع وتدنيس الإنتخابات المحلية والمهنية والجهوية ، وتوجيه الرشيدية نحو الازمة  الخانقة ، إن هؤلاء يؤثرون بشكل سلبي على مجريات الإنتخابات وإفسادها وتمييع الوجه السياسي بهذه المنطقة الم يان بعد القطع النهائي مع هذه العقليات البائدة التي عششت لسنوات عديدة وترك المجال للشباب المتنور والعلماء والمثقفين ، إن المتتبع  لدعم الدولة الكبير مركزيا  لهذه المناطق النائية يستغرب البنية التحتية الهشة وانحسار التوسع العمراني ، والاقتصادي وضعف التجهيزات الأساسية وتراجع خدمة المواطنين . لقد بدأت الرشيدية الان بمجهودات بعض اناسها الشرفاء بعد صعود حزب من احزاب الحكومة الحالية التي تولت عبر المجلس الحضري تسيير وتدبير الشان المحلي تتنفس الصعداء ، ولقد تجاوزت بشكل نسبي تركة  وتجربة المجالس السابقة وهي تقود قطار التنمية بهذه المنطقة إذ انطلقت مجموعة من المشاريع الرائدة من حيث إنجاز شبكة داخلية من الطرق المعبدة وإعادة البنية التحتية لبعضها ، وإصلاح الممرات بالعديد من الأحياء المهمشة ، وتوسيع الحدائق والمجالات الخضراء بالعديد من التجزئات السكنية القائمة ، وإدخال نظام المعلوميات بالإدارة الشيء الذي سهل استفادة المواطنين والمواطنات من الخدمات الإدارية بأسرع وقت ممكن . إن هذا المؤشر هو في حد ذاته بادرة شجاعة تستحق التنمويه ونحن ننتظر ان يشمل الإصلاح جميع الإدارات  ويتم التعامل ديقراطيا مع جمعيات المجتمع المدني  التي تعتبر شريكا استراتيجيا للدولة في التنمية ، وأن يقوم المجلس البلدي بدراسة إحصائية لممتلكات المحضوضين والمستفيدين من الصفقات والمشاريع  لمرات عديدة ورفعها لرئيس الحكومة  ليلاحظ الفروقات والفوارق والخروقات  وبهذا سيساهم المجلس الحضري بكل اطيافه السياسية في رفع الحيف والظلم الزبوني وليحارب بشكل جدي اقتصاد الريع الذي تديره أسماء تتكرر دائما بالمشهد السياسي والإقتصادي ، وتقتنص الفرص لحجب والتهام  ثروات ومؤهلات  المنطقة ونقلها لمناطق أخرى  ماينافي توجهات الدولة نحو الجهوية الموسعة وتحقيق التوازن المنشود بين الجهات ويحقق بالفعل حكامة جيدة عبر مباديء وأسس المقاربة التشاركية ، سعيا لتجاوز  الركود الملحوظ في دورة الإقتصاد المحلي والجهوي . قد يطال الشطط في استعمال السلطة بعض المشاريع الرائدة  الخاصة بالشباب الذي يعي الظرفية السوسيو اقتصادية لمنطقة الرشيدية ، عبر التحريض الحزبي  لاتخاد مواقف سلبية  اتجاه هذه المشاريع ، والإنتقام من أصحابها عبر التسويف  والعرقلة الشيء الذي يتنافى وحقوق المواطنة ، والتعامل مع الجميع على قدم المساوات .الشيء الذي لا يتماشى والتوجهات الحكيمة لعاهل البلاد الذي يدعو مرارا إلى  عقلنة وترشيد وظائف الإدارة الترابية للدولة ،  وتقوية كفاءتها وقدرتها على المشاركة في التنمية المحلية،  والجهوية الشاملة إن تجاوز الإطار التقليدي البروقراطي السلطوي الذي يتسم بسوء التدبير والتسيير يحتاج لكثير من الوقت ، ولكثير من الرجال والنساء الأوفياء لوطنهم ، في سياق تشاركي حكيم،  قوامه  المسؤولية والشفافية والعدالة الإجتماعية ،والإقتصادية ... لتمكين عاصمة الجهة من آليات العمل المتكامل الجدير بالتطبيق والتحقق من خلال القرب من المواطن  والإستماع لصوته  و الإنفتاح على المجتمع المدني الفاعل البناء  سواء أكان معارضا أو مع ، وذلك من خلال تعبئة الموارد والطاقات المحلية  في أفق تنمية شاملة مندمجة ومتوازنة  ،على جميع المستويات  والأصعدة  أفقيا وعموديا ...  وهو ما يمكن أن نطلق عليه التكامل الإجتماعي و الإداري و والتقني مصحوبا بذكاء اقتصادي يضمن مشاركة  الجميع في صنع قرار  الاصلاح نحو التغيير المنشود

مشاركة

[apss-share]

التعليقات تعليقات الزوّار (0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الحدث بريس

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*
*

19 − 5 =