أمزازي يعطي الإنطلاقة الرسمية للتكوينات لفائدة الأطر الإدراية والتربوية

أمزازي يعطي الإنطلاقة الرسمية للتكوينات لفائدة الأطر الإدراية والتربوية في إطار نموذج “ثانوية التحدي”

أمزازي يعطي الإنطلاقة الرسمية للتكوينات لفائدة الأطر الإدراية والتربوية في إطار نموذج "ثانوية التحدي"
23 فبراير 2021 - 4:57 م

الحدث بريس ـ متابعة

ترأس السيد “سعيد أمزازي“، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق بإسم الحكومة. بمعية “مليكة العسري” المديرة العامة لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب، والسيد “ريشارد غايتور” المدير المقيم لهيئة تحدي الألفية بالمغرب، صباح اليوم الثلاثاء، بفاس. أشغال اللقاء الوطني لإعطاء الانطلاقة الرسمية للتكوينات لفائدة الأطر الإدراية والتربوية في إطار نموذج “ثانوية التحدي”.

وخلال اللقاء، عبر السيد الوزير في كلمته التأطيرية، عن تشرفه بإعطاء إنطلاقة هذه التكوينات في إطار نموذج “ثانوية التحدي” لفائدة 6000 إطار تربوي وإداري كدفعة أولى تابعين للأكاديميات الجهوية للتربية التكوين بجهات فاس مكناس -طنجة. تطوان الحسيمة ومراكش- آسفي المستفيدة من مشروع “التعليم الثانوي”.

وجاءت بلورة هذا المخطط الخاص بالتكوين، الذي سيستفيد منه الأطر المعنية “حضوريا” و”عن بعد”، في انسجام مع التوجيهات الإستراتتيجية لقطاع التربية الوطنية في مجال التكوين المستمر. وبشراكة مع المركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب/ الوحدة المركزية لتكوين الأطر، والأكاديميات الجهوية والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين المعنية.

 

ويندرج في إطار تنزيل نموذج “ثانوية التحدي”، كمكون رئيسي لمشروع “التعليم الثانوي” المندرج في إطار برنامج التعاون، “الميثاق الثاني” الذي رصد له غلاف مالي يناهز 450 مليون دولار من تمويل حكومة الولايات المتحدة. ممثلة بهيئة تحدي الألفية، والذي عهد بتنفيذه إلى وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب.

هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز قدرات ومهارات الأطر التربوية والإدارية على مستوى مؤسسات التعليم الثانوي، والمديريات الإقليمية، والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين. والمراكز الجهوية لمهن التربية. وكذا على المستوى المركزي.

كما يتمحور هذا المخطط الذي سيشرف على تأطير دوراته 480 مكونا تم اختيارهم على المستوى الجهوي وفق معايير دقيقة. بعد الإعلان عن فتح باب الترشيحات من طرف قطاع التربية والتكوين. حول 26 مجزوءة للتكوين، موزعة على ثلاثة مجالات أساسية، وهي البيداغوجيا والديداكتيك، التدبير والقيادة ومجال المجزوءات العرضانية.

وتجدر الإشارة، إلى أن مؤسسات التعليم الثانوي المستفيدة من تنزيل هذا البرنامج تحظى بدعم مندمج يتجسد في تعزيز استقلاليتها الإدارية والمالية. وكذا تشجيعها على اعتماد منهاج تربوي يتمحور حول التلميذ. فضلا عن تحسين المحيط المادي للتعليمات وذلك من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية لهذه المؤسسات التعليمية وتجهيزها بالمعدات المعلوماتية والديداكتيكية الضروية للإبتكار  البيداغوجي.

(Visited 50 times, 1 visits today)

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

4 × واحد =

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .