إشاعات تصنع من المصطفى الرميد بطلاً ..لكن ما الحقيقة؟ - الحدث بريس جريدة متجددة

إشاعات تصنع من المصطفى الرميد بطلاً ..لكن ما الحقيقة؟

إشاعات تصنع من المصطفى الرميد بطلاً ..لكن ما الحقيقة؟
13 فبراير 2021 - 5:32 م

الحدث بريس من الرباط

زعمت عدد من المنابر الإعلامية التي تُطبّل لحزب البيجيدي ٱن وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان و العلاقات مع البرلمان,مصطفى الرميد,عزل نفسه ببيته إحتجاجاً عن الوضع الحقوقي في المغرب.

و لحدود كتابة هذه الٱسطر لم يصدر ٱي رد توضيحي من الوزير المعني حول هذا الموضوع,فبحكم الغموض الذي يلازم الموضوع استيقظت بعض المنابر الاعلامية من نومها بغية قلب الحقائق و صنع بروباغاندا لا ٱساس لها من الصحة.

و سعيا منا كجريدة تؤمن بالعمل الصحفي المهني و عهدت قراءها بمحاربة الٱخبار الزائفة التي تسعى بعض الجهات المحسوبة ربما على الحزب المذكور الذي ينتمي له الوزير المعني لنشرها كي تصنع منه شخصية و ربما مناضل , و الحقيقة تعبر عن الواقع فيما آل إليه الوضع زمن حكومة حزب العدالة و التنمية.

هذا وتشير المعطيات المتوفرة كون مصطفى الرميد يخضع لعلاجات دقيقة منذ إصابته بمرض معين, رفض مصدر إعلامي مواكب للقضية كشف نوعيته, و رجح ٱنه بسبب هذا الٱخير يضطر الوزير السالف الذكر لزوم بيته ٱحياناً.

و في هذا الاطار,كما يقول الدعاء الكريم ” ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و ٱعف عنا و ٱغفر لنا”..اللهم ٱمين..فإستنادا الى هذا الدعاء الكريم كان على صانعي البروباغاندا الانصياع و لزوم الصمت مداموا يجهلون تفاصيل الٱمور.

و عهدنا من المنابر المطبلة للبيجيدي ٱن تصنع من شخصيات الحزب المغضوب عنها ٱبطالاً في ظل الإغلاق الذي يعرفه الحزب المذكور و الذي يصعب الوصول الى كواليسه و ربما تغطية إجتماعته ممنوعة عكس التنظيمات السياسية الٱخرى التي تؤمن بالتواصل و الديموقراطية و بٱهمية العمل الصحفي في صناعة الرٱي العام..و هذه هي نقطة ضعف حزب العدالة والتنمية.

(Visited 179 times, 1 visits today)

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

خمسة × اثنان =

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .