ضمن خطة تعزيز الصناعات العسكرية.. السعودية توقع اتفاقية مع "لوكهيد مارتن" الأمريكية

ضمن خطة تعزيز الصناعات العسكرية.. السعودية توقع اتفاقية مع “لوكهيد مارتن” الأمريكية

ضمن خطة تعزيز الصناعات العسكرية.. السعودية توقع اتفاقية مع "لوكهيد مارتن" الأمريكية
22 فبراير 2021 - 9:24 ص

الحدث بريس ـ وكالات

قامت الشركة السعودية للصناعات العسكرية “SAMI”، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، بالتوقيع على اتفاق مع شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية، من أجل تأسيس مشروع مشترك بينهما في مجال تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية السعودية، ودعم قدراتها التصنيعية. وذلك على هامش معرض ومؤتمر الدفاع الدولي “آيدكس”، في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وستمتلك شركة “SAMI” نسبة 51 في المئة من أسهم المشروع المشترك، مقابل 49 في المئة لشركة “لوكهيد مارتن”. وسيعمل الاتفاق الجديد على “تطوير قدرات التوطين من خلال نقل التقنية والمعرفة، وتدريب الكوادر السعودية على تصنيع المنتجات. بالإضافة إلى تقديم الخدمات لصالح القوات المسلحة“.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية، وليد أبوخالد: “نقوم في شركة SAMI باستكشاف مجالات التعاون. التي تساعدنا على بناء قطاع صناعات عسكرية مستدام، ومكتفٍ ذاتياً”.

الالتزام التام

واعتبر أبوخالد أن الشراكة الطويلة مع “لوكهيد مارتن” تؤكد على “الالتزام التام”. كما ستسهم هذه الشراكة في “تحقيق جهود صندوق الاستثمارات العامة عبر شركة SAMI، في توطين أحدث التقنيات والمعرفة، وبناء شراكات اقتصادية استراتيجية”.

وقال نائب الرئيس الأول في شركة “لوكهيد مارتن للقطاع الدولي”، تيموثي كاهيل: “ندعم خطط السعودية في التوطين والنمو الاقتصادي. وهذا الاتفاق ضمن استراتيجية لتوسيع شراكتنا، من خلال توفير حلول دفاعية وأمنية، من شأنها دعم الأمن لعقود قادمة”.

كما يهدف مشروع “سامي-لوكهيد مارتن” المشترك إلى تطوير القدرات في مجالات تقنيات التصنيع، وتقنيات البرمجيات، وتكامل الأنظمة. وكذلك في إنتاج وصيانة وإصلاح الطائرات العمودية ذات الأجنحة الثابتة، وأنظمة الدفاع الصاروخية، والأنظمة على متن السفن.

ويقع المقر الرئيسي للشركة العالمية المتخصصة في صناعات الأمن والفضاء “لوكهيد مارتن”، في مدينة بيثيسدا بولاية ماريلاند الأمريكية، ولها وجود في السعودية منذ عام 1965، منذ تسليمها أول مجموعة من طائرات النقل العسكرية “سي-130 هيركوليز”.

واستمرت الشركة منذ ذلك الحين في دعم السعودية في مجالات أنظمة الدفاع الجوية والصاروخية المتكاملة، وتقنيات الطائرات التكتيكية والعمودية، والأنظمة البحرية، وأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية. كما عززت الشركة وجودها من خلال مبادرات التدريب، التي أسهمت في تشجيع وصقل المواهب من الكوادر السعودية. ما يضمن استدامة صناعة الطيران والدفاع، ودعم تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

(Visited 29 times, 1 visits today)

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

3 × 5 =

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .