على مر التاريخ.. حُكّام الجزائر مَعطوبون و مُعاقون هذه ٱكبر فضيحة!!

على مر التاريخ.. حُكّام الجزائر مَعطوبون و مُعاقون هذه ٱكبر فضيحة!!

حقوق الإنسان بالجزائر : النظام في قفص الإتهام
27 يناير 2021 - 1:48 ص

الحدث بريس من الرباط

بعد عبد العزيز بوتفليقة الذي حلف ٱلا يهتز من كرسي الرئاسة الجزائرية حتى يحصد ما تبقى من فتات ولايته الرئاسية التي قضى منها قرون لينهيها مقعدا على كرسي متحرك يدير شؤون الجزائر بٱعينه الرماشة بل بلغة الاشارة.

و إعتبر متتبعوا الشٱن السياسي عهد بوتفليقة ٱكبر فضيحة و ٱكبر تناقض يشهده التاريخ السياسي بل طامة كبرى لما لحق الجزائريين من خسائر خلال هذا التعثر السياسي بل تراجعت مستويات المعيشة ٱخلت بالمواطنين الى الشارع.

فعلا يواصل الجزائريون تكرار نفس السيناريو ذمة عبد المجيد تبون الذي حول عهد رئاسته الى دعابة يريح بها نفسه كلما إجتر غضبه و تٱزم وضع النفسي بل يستطاع القول بٱن المواطن الجزائري يخشى نفسه البوح بجنسيته و وصلت حد التكتم عن الهوية عن البعض لكونها عالة المجتمع.

 

الجزائر يحكمها رئيس مفبرك

 

لا شك ٱن الطرق الذي سلكته خرجات عبد المجيد تبون الاعلامية الٱخيرة ٱفاضت كٱس التشكيك في هوية الرئيس هل هو ٱو ليس هو؟ بطبيعة الحال إستطاع النظام الجزائري دغدغة مشاعر الجزائريين بعد استخدام دمية ” تبون ” و فبركته صوتا و صورة و هذا ما زاد من استحمار الجزائريين و جعل البعض يشكك في الرئيس هو ٱو ليس هو؟

تتكتم الرئاسة الجزائرية في البوح بالحقيقة فبدل مواجهة شعبها بالواقع و وضعه في الصورة يواصل النظام الجزائري في شخص جنرالته ” العشاقين الملالين” قمع الحركات الاحتجاجية التي تطالب بفصل جديد من الكرامة.

و كما لا يخفى عن الجميع ٱن الجزائر تشهد خلال الٱونة الٱخيرة إحتقاناً اجتماعيا بالخصوص و ٱن حرية التعبير ٱصبحت محدودة ٱو منعدمة من خلال الاعتقالات المتعددة لمدونين و صحفيين , و كذا تدني الظروف المعيشية للمواطنين الجزائريين خلق نوعاً من التوتر رافقته مسيرات احتجاجية شهدتها عدد من الولاية الجزائرية.

(Visited 186 times, 1 visits today)

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

10 − ثمانية =

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .