مؤشر تأثير مدارس الريادة على جودة التعليم يضع المغرب في مراتب متقدمة عالميا (وزير)

14 يناير 2025
مؤشر تأثير مدارس الريادة على جودة التعليم يضع المغرب في مراتب متقدمة عالميا (وزير)

 أكد وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة، محمد سعد برادة، أمس الإثنين بمجلس النواب، أن مؤشر تأثير مؤسسات الريادة على جودة التعليم يضع المغرب في مراتب متقدمة عالميا، مبرزا أن هذا المشروع يعد إصلاحا جوهريا للمنظومة التعليمية.

و أوضح الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول “مشروع مدارس الريادة” خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن المغرب حقق تحسنا في مستوى التعلمات بمقدار 0,9 في المائة من الإنحراف المعياري (écart-type)، لافتا إلى أنها “المرة الأولى التي يتم فيها تحقيق هذه النسبة على المستوى العالمي”، وفق دراسة أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا و جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

و أضاف الوزير برادة أن هذه الدراسة التي أجريت للمقارنة بين المدارس الكلاسيكية و مدارس الريادة و همت عينة من 270 مدرسة، أبرزت أن إحتساب هذا المؤشر يتم وفق تحديد مستوى تأثير الإصلاح على جودة التعليم.

و بحسب الدراسة، يضيف الوزير، يكون التأثير ضعيفا إذا تحسن مستوى التعلمات بمقدار 0,2 في المائة من الإنحراف المعياري (écart-type)، و متوسطا إذا تم تحقيق 0,3 في المائة، و ممتازا في حال تحقيق 0,4 في المائة، مسجلا أن “النسبة التي حققها المغرب دليل على نجاح تجربة مدارس الريادة رغم حداثتها”.

من جهة أخرى، أشار الوزير إلى أن مشروع مدارس الريادة إستهدف الموسم الماضي 300 ألف تلميذ داخل 600 مؤسسة تعليمية، مؤكدا أن التحدي الذي يعرفه هذا الإصلاح “لا يهم الشق البيداغوجي بل يتعلق بطريقة التنزيل بعد التعميم”.

و أبرز المسؤول الحكومي أنه تم التركيز من خلال مدارس الريادة على تطوير مهارات التلاميذ في ثلاث مواد على الخصوص و يتعلق الأمر بإجراء عمليات حسابية و التمكن من اللغتين العربية و الفرنسية بطرق تدريس جديدة، مشيرا إلى أن المتعلمّين يواجهون صعوبات على هذا المستوى وفق ما كشف عنه تقرير للمجلس الأعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي.

و أفاد بأن الوزارة عملت على تطبيق هذا المشروع بالنسبة للمستوى الإعدادي الذي إستهدف 230 إعدادية تضم 200 ألف طفل، مسجلا “صعوبة” هذه التجربة “نظرا لكونها تستهدف التركيز على 5 مواد عوض المواد الثلاثة التي يتم التركيز عليها في المستوى الإبتدائي”، مشيرا إلى أن الدراسات جارية من أجل تحقيق نتائج جيدة على غرار هذا الأخير.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.