في تحول مفاجئ، أعلن إيلون ماسك عن استحواذ شركته الناشئة للذكاء الاصطناعي، “xAI”، على منصة “إكس”، التي كانت تعرف سابقًا باسم “تويتر”، في صفقة تقدر قيمة الأخيرة بحوالي 33 مليار دولار. هذا التحول يمثل خطوة جريئة في خطط ماسك المستقبلية التي تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي مع وسائل التواصل الاجتماعي، حيث صرح ماسك عبر منشور له على منصة “إكس” أن “xAI” قد تم تقييمها بـ 80 مليار دولار، بينما بلغ تقييم “إكس” 33 مليار دولار، مع إضافة ديون تصل إلى 12 مليار دولار.
تعتبر هذه الصفقة خطوة استراتيجية من ماسك، حيث أن “xAI” تأسست في مارس 2023 بهدف دفع عجلة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما كانت منصته “إكس” قد مرت بالكثير من التحديات بعد استحواذه عليها في عام 2022. وتبنى ماسك رؤية لتوحيد هذه الأصول التكنولوجية لتوفير تجارب اجتماعية أكثر ذكاءً ومترابطة للمستخدمين على مستوى العالم.
الصفقة تمت عبر أسهم بالكامل، مما يعني أن “xAI” استحوذت على “إكس” من خلال تبادل الأسهم بين الشركتين، في خطوة تشير إلى تكامل أعمق بين قدرات الذكاء الاصطناعي على “إكس” والتوسع المستقبلي لهذا القطاع. هذا التحرك يعتبر جزءًا من استراتيجية ماسك لتسريع الاكتشافات العلمية وتعزيز القدرة على تحليل البيانات بشكل أكثر كفاءة في المستقبل، مع تحسين الأداء العام للمنصة.
علاوة على ذلك، تسعى “xAI” إلى تقديم تقنيات جديدة تتضمن نموذج الذكاء الاصطناعي “غروك” (Grok) الذي بدأ ظهوره في عام 2023. ويهدف “غروك” إلى تحسين التفاعلات على منصة “إكس” من خلال تقديم إجابات ذكية ودقيقة على الأسئلة المطروحة من قبل المستخدمين. وقد حصلت “xAI” على تمويلات كبيرة بلغت نحو 12 مليار دولار، ويبدو أن الشركة تخطط لاستثمار هذا المبلغ في تسريع عملية تطوير الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق استخداماته في المستقبل.
من المتوقع أن تفتح هذه الخطوة آفاقًا جديدة لتجربة المستخدم، من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في أدوات التواصل الاجتماعي بشكل مبتكر. يعتقد الخبراء أن هذا الدمج سيؤدي إلى تحسين الكفاءة في التعامل مع البيانات، كما سيمنح مستخدمي “إكس” تجارب تفاعلية أكثر تطورًا.