وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بمدينة دافوس السويسرية، ميثاق إنشاء مجلس السلام. وذلك بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول. ممثلا عن جلالة الملك محمد السادس.
ويأتي هذا التوقيع في إطار مبادرة دولية تروم تعزيز السلم والاستقرار على الصعيد العالمي. حيث أكد الرئيس الأمريكي، في كلمة بالمناسبة، أن 59 دولة شاركت في الجهود الرامية إلى إرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط، معتبرا أن مجلس السلام يمتلك المؤهلات التي تخوله أن يصبح فاعلا دوليا مؤثرا في القضايا الأمنية والسياسية الكبرى.
ترامب: التهديدات العالمية في تراجع
وأوضح الرئيس الأمريكي أن المجلس يضم، حسب تعبيره، “أفضل القادة في العالم”، مشيراً إلى أن التهديدات التي كانت تواجه أوروبا والشرق الأوسط ومناطق أخرى بدأت في الانحسار. مضيفا أن العالم كان يعيش، قبل سنة واحدة فقط، وضعاً بالغ التعقيد والصعوبة.
كما أعلن أن الولايات المتحدة نجحت في القضاء على القدرات النووية الإيرانية. وتطرق إلى عدد من الملفات الدولية الراهنة، من بينها قضية سد النهضة الإثيوبي. واصفا الوضع بالصعب، لكنه أكد استمرار العمل من أجل التوصل إلى حل لهذا النزاع.
إشادة بالمسار السوري والتزام مغربي بالسلم
وفي ما يخص الشأن السوري، أشاد الرئيس الأمريكي بما وصفه بـ”الإنجازات الكبيرة” التي يحققها الرئيس السوري. معتبراً أن رفع العقوبات عن سوريا سيمكنها من استعادة توازنها ودعم مسار الاستقرار.
ويعكس توقيع المغرب على ميثاق إنشاء مجلس السلام التزام المملكة الراسخ، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، بدعم مبادرات السلم والحوار، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي يشهدها العالم.















