سجّلت النسخة الخامسة والستون من كأس أمم إفريقيا، التي يحتضنها المغرب سنة 2025، نجاحا اقتصاديا غير مسبوق. بعدما أصبحت الأكثر ربحية في تاريخ الكرة الإفريقية، وفق ما أعلنت عنه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف). التي أكدت تحقيق زيادة فاقت 90 في المائة في مداخيلها المرتبطة بالمسابقة.
وأوضح بلاغ للكاف أن هذا الأداء المالي الاستثنائي يعكس التحول الذي عرفته البطولة على مستوى التنظيم والتسويق. إلى جانب تنامي جاذبيتها قارّيًا ودوليًا، ما عزز مكانتها كواحدة من أبرز التظاهرات الرياضية في العالم.
توسع الشراكات وارتفاع القيمة التسويقية
وأرجعت الكاف هذا الارتفاع الكبير في المداخيل إلى التوسع الملحوظ في شبكة الشركاء التجاريين. حيث شهدت البطولة انضمام عدد من العلامات التجارية الكبرى. ما ساهم في رفع القيمة التسويقية للمسابقة وتعزيز إشعاعها على الصعيدين القاري والدولي.
كما ساهمت العوائد المرتفعة من حقوق البث التلفزيوني في دعم خزينة الكاف. خاصة مع توسيع نطاق نقل المباريات إلى أسواق جديدة، الأمر الذي جذب جماهير إضافية ورفع منسوب الاهتمام الإعلامي بالبطولة.
انفتاح على الأسواق الآسيوية
وبالإضافة إلى الأسواق التقليدية في إفريقيا وأوروبا. عرفت نسخة المغرب 2025 انفتاحا لافتا على أسواق الشرق الأقصى. لا سيما الصين واليابان، وهو ما منح البطولة بعدا تجاريا عالميا جديدا.
وساهم هذا التوسع الجغرافي في رفع حجم الإيرادات بشكل ملحوظ. مؤكدا نجاح الاستراتيجية الجديدة للكاف في تسويق كرة القدم الإفريقية خارج حدود القارة. وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية الصاعدة.















