خارج الحدودصاحبة الجلالة

واشنطن ترجح قتل أبو عاقلة بشكل غير متعمد من موقع إسرائيلي والفلسطينيون يدينون نتائج التحقيق

قالت وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن اليوم الإثنين الرابع من يوليوز الجاري. إن محققين مستقلين لم يتوصلوا إلى نتيجة حاسمة فيما يتعلق بمصدر الرصاصة التي قتلت الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة. بعد أن أجروا فحصا جنائيا مفصلا.

وخلص المنسق الأمني الأمريكي، في تلخيصه لنتائج التحقيقات التي أجرتها السلطات الإسرائيلية والفلسطينية. إلى أن رصاصة أطلقت من مواقع الجيش الإسرائيلي هي المسؤولة على الأرجح عن قتلها. لكنه لم يجد سببا للاعتقاد بأن ذلك كان متعمدا.

وقالت الوزارة في بيان لها “لم يجد المنسق الأمني الأمريكي سببا للاعتقاد بأن ذلك كان متعمدا. وإنما نتيجة ظروف مأساوية خلال عملية عسكرية قادها جيش الدفاع الإسرائيلي ضد فصائل الجهاد الإسلامي الفلسطينية”.

وأضافت أنه فيما يتعلق بالفحص الجنائي، الذي تم بمعرفة جهات تمثل طرفا ثالثا تحت إشراف المنسق الأمني الأمريكي. فقد قرر خبراء المقذوفات أن الرصاصة تضررت بشدة مما حال دون التوصل إلى نتيجة واضحة بشأن مصدرها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس إن “الولايات المتحدة (…) تواصل التشجيع على التعاون بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في هذه القضية الهامة”. و”تحض على المحاسبة” على هذا الصعيد.

رد فعل الجانب الفلسطيني

وأدان الفلسطينيون اليوم، في أول تعقيب رسمي على التقرير، ما وصفوه بأنه “محاولات حجب الحقيقة. أو الإشارات الخجولة في توجيه الاتهام لإسرائيل”، في قضية مقتل أبو عاقلة. وحمل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ في تغريدة الحكومة الإسرائيلية “مسؤولية اغتيال شيرين أبو عاقلة”. وقال “سنستكمل إجراءاتنا أمام المحاكم الدولية”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جانبه أنه “تم إخضاع الرصاصة لاختبار بالستي في مختبر الطب الشرعي. بحضور هيئات مهنية إسرائيلية وممثلين محترفين عن USSC (المنسق الأمني الأميركي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية). من أجل تحديد السلاح الذي أطلقت منه. وتم إجراء الاختبار في إسرائيل بحضور ممثلين عن USSC في كافة مراحله”. وفق بيان للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية أفيخاي أدرعي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه سيواصل التحقيق في مقتل أبو عاقلة بعد أن أخفقت الفحوص الجنائية التي أجرتها السلطات الأمريكية في تحديد مصدر الرصاصة التي قتلتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى