- الحدث بريس -

- الحدث بريس -

أكادير: أساتذة الإنجليزية بكلية الآداب يطلبون الحماية من الاعتداء والتهديد

0

ندد أساتذة شعبة الدراسات الإنجليزية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، بالاعتداءات والتهديدات المتكررة التي تطالهم من طرف طلبة ومتزعمهم، الذين ينتمون لفصيل طلابي –حسب البلاغ الذي أصدره أساتذة الشعبة والذي توصلنا بنسخة منه-.

هذا البلاغ الذي ذكر بالاسم متزعم هؤلاء الطلبة والفصيل الذي يدعون الانتماء إليه ، بل أن البلاغ الجامعي(…) شبه هؤلاء بالعصابة في إشارة إلى مستوى الاحتقان الذي وصل إليه الوضع داخل أروقة الكلية والشعبة المذكورة، وهو بالفعل ما تمت الإشارة إليه من خلال تأكيد الأساتذة من خلال بلاغهم على تواصل الاعتداء والتهديد الذي يتعرضون له بل وفي مختلف المرافق داخل الكلية كقاعات الدروس ومرأب السيارات ومملرات الكلية وداخل الأنشطة العلمية.

الأساتذة الباحثون بشعبة الإنجليزية قرروا توقيف الدروس وجميع الأنشطة العلمية الأخرى نتيجة عدم توفير الأمن لهم ، مؤكدين عدم استطاعتهم الحضور إلى المؤسسة قصد تأدية واجبهم التربوي، خوفا على سلامتهم في ظل استمرار التهديدات والاعتداءات التي ذكرناها أعلاه، وهو ما سيؤثربدون شك على مصالح بقية الطلبة المنشغلين بدراستهم وأبحاثهم.

أساتذة شعبة الإنجليزية طالبوا في بلاغهم من السيد رئيس جامعة ابن زهربأكادير، التدخل الفوري لإيجاد حل لهذا الوضع الذي وصفوه بالخطير ومتابعة المعتدين أمام القضاء.

وتجدر الإشارة، إلى أن نفس الشعبة قد عانت السنة الماضية من نفس الإعتداءات والتهديدات، لكن رغم استنكارات الأساتذة الباحثين لمثل تلك الإهانات فإن أي تغيير لم يطرأ، والدليل هو تكرارها خلال هاته السنة.
لهذا فالسؤال الذي يفرض نفسه هو : من هي الجهات(…) التي تحمي مثل هاته التصرفات، وفي مؤسسة من المفروض أنها مكان لبلورة القيم والمثل العليا داخل جميع فضاءاتها. كما أنها مؤسسة جامعية يفرض على جميع الجهات والمؤسسات الأخرى، والمسؤولين مركزيا وٌإقليميا- سواء في وزارة التعليم العالي أو غيرها- توفيركل ظروف البحث والتحصيل والرقي المعرفي عوض تركها لمثل هاته التجاوزات التي تؤسس لمنطق السيبة والتسيب؟؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد