أكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، في اختتام المنتدى الاقتصادي المغربي–الإسباني المنعقد في مدريد، أن الشراكة بين المغرب وإسبانيا أصبحت محركا استراتيجيا لتقوية العلاقة بين إفريقيا وأوروبا.
وأوضح أخنوش أن اللحظة الحالية تمثل “فرصة فريدة” لتحويل التعاون الثنائي إلى رافعة حقيقية للشراكات القارية، عبر جعل البلدين محورين رئيسيين في بناء علاقة متينة بين أوروبا وإفريقيا.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن إسبانيا قوة أوروبية في مجال الطاقات المتجددة ومنصة صناعية متقدمة، بينما يشكل المغرب مركزا اقتصاديا إفريقيا، وقاعدة لتصدير المنتجات نحو أوروبا، إضافة إلى كونه مصدراً مستقبلياً للطاقة الخضراء بفضل مشاريعه الكبرى في الطاقات النظيفة.
وتأتي تصريحات أخنوش قبل ساعات قليلة من انطلاق الدورة الـ13 للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، والذي ينتظر أن يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي، وتطوير مشاريع الطاقة، وتوسيع المبادلات التجارية بين البلدين.















