كشف الإعلان عن استعداد الحكومة لإطلاق حملة وطنية كبرى للتحسيس بأهمية مشاركة المرأة المغربية في الحياة السياسية والمؤسساتية عن وعي متزايد بعمق الإشكال الذي ما يزال يطبع حضور النساء في مراكز القرار. فهذه المبادرة، التي قدمت معالمها وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، لا تأتي كخطوة معزولة، بل تندرج ضمن سياق وطني ودستوري يسعى إلى إعادة التوازن داخل الفضاء العمومي. وتعزيز الديمقراطية التشاركية من خلال توسيع قاعدة الفاعلين.