تقلبات حذرة تهيمن على الإغلاق: بورصة الدار البيضاء تنهي جلسة 15 يناير على وقع التراجع والانتقائية

الحدث بريس16 يناير 2026
بورصة الدار البيضاء.. تقلبات حذرة تهيمن على الإغلاق

أنهى مؤشر “مازي” في بورصة الدار البيضاء، تداولات جلسة الخميس 15 يناير على انخفاض بنسبة 0,58 في المائة. ليستقر عند مستوى 19.270,33 نقطة. في أداء يعكس استمرار الضغوط البيعية على بعض القيم. مقابل غياب زخم صعودي قوي قادر على دفع السوق نحو مسار إيجابي عام.

حافظت التداولات على مستوى معتبر من السيولة

وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات أزيد من 292,05 مليون درهم. ما يدل على استمرار اهتمام المستثمرين بالسوق رغم الحذر السائد. كما تجاوزت رسملة بورصة الدار البيضاء 1.073,57 مليار درهم. مؤكدة متانة السوق من حيث القيمة الإجمالية. رغم التذبذب المسجل في المؤشرات.

ضغطت بعض الأسهم بقوة على أداء السوق

وتراجعت مجموعة من القيم بشكل لافت. في مقدمتها سهم “باليما” الذي خسر 4,96 في المائة ليستقر عند 230 درهما. تلاه سهم “ستروك للصناعة” بانخفاض بلغ 4,62 في المائة إلى 249,9 درهم. كما انخفضت “مجموعة إم2إم” بنسبة 4,52 في المائة. إلى جانب “صوناسيد” و”إنفوليس”. ما يعكس عمليات جني أرباح وإعادة تموقع من قبل المستثمرين.

عوضت بعض القيم الخسائر بارتفاعات قوية

وسجلت أسهم أخرى أداءً إيجابيًا، حيث تصدر سهم “زليجة” قائمة الارتفاعات بصعود قدره 5,92 في المائة إلى 247 درهما. تلتها “أكما” بارتفاع بلغ 5,51 في المائة إلى 6.700 درهم. كما حققت “الشركة المعدنية إميطير”، و”بروموفارم”، و”الشركة المنجمية لتويسيت” مكاسب تجاوزت 5 في المائة، مدفوعة بإقبال انتقائي من المستثمرين.

عكست الجلسة مناخ ترقب وانتقائية

وأظهرت تحركات السوق أن بورصة الدار البيضاء تمر بمرحلة توازن هش، حيث يطغى منطق الانتقائية على قرارات المستثمرين، مع التركيز على الأسهم التي تتوفر على محفزات خاصة، سواء مرتبطة بالنتائج المالية أو بآفاق القطاعات المعنية.

ترجم الإغلاق في صورة سوق تبحث عن اتجاه

وعكست جلسة 15 يناير سوقًا تتأرجح بين التصحيح وجني الأرباح من جهة، ومحاولات اقتناص الفرص من جهة أخرى، في انتظار معطيات أوضح قادرة على توجيه دفة التداولات خلال الجلسات المقبلة، سواء على الصعيد الداخلي أو في ارتباطها بالتطورات الاقتصادية والمالية الدولية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.