عمر هلال يدعو ترامب لزيارة الصحراء المغربية ويصفها بـ”الزيارة ذات الدلالات التاريخية”

الحدث بريس..9 نونبر 2025
عمر هلال يدعو ترامب لزيارة الصحراء المغربية ويصفها بـ”الزيارة ذات الدلالات التاريخية”

وجه عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، دعوة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة الأقاليم الجنوبية للمملكة خلال السنة المقبلة. واعتبر هلال أن هذه الزيارة، إن تمت، ستحمل «دلالات رمزية» بالنظر إلى الدور الذي لعبته إدارة ترامب في ترسيخ الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء، وهو الموقف الذي لا يزال يحظى بثقل سياسي داخل المشهد الدولي، خلال مقابلة مع قناة NEWSMAX TV الأمريكية.

وقال هلال إن القرار الذي تبناه مجلس الأمن مؤخرا، بناء على مشروع قدمته الولايات المتحدة، يمثل «لحظة مفصلية» في مسار النزاع الممتد منذ عقود، مؤكداً أن الرباط ترى فيه تتويجا لمسار دبلوماسي طويل بدأ منذ ما يزيد عن خمسين عاما.

وأضاف أن الإعلان عن «يوم الوحدة المغربية» من طرف الملك محمد السادس يعكس «تماهي الإرادة الشعبية والرسمية» بشأن هذا الملف، مشيرا إلى خروج مواطنين للاحتفاء بعد صدور القرار الأممي.

وأعرب السفير المغربي عن «امتنان» الرباط للرئيس الأمريكي، واصفا إياه بأنه «أول رئيس يعترف رسميا وبشكل واضح بسيادة المغرب على الصحراء»، معتبرا أن هذا الاعتراف «مهد الطريق أمام مجلس الأمن لاعتماد مقاربة أكثر وضوحا بشأن واقع الوضع الميداني».

وفي سياق متصل، أشار هلال إلى ما وصفه بـ«انخراط» ترامب في الدفع نحو تحسين العلاقات بين الرباط والجزائر، و«إعطاء أمل» لسكان مخيمات تندوف في «العودة ولم شمل الأسر»، وفق تعبيره.

كما ذكر بالعلاقات التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، لافتا إلى أن الرباط كانت أول دولة تعترف باستقلال واشنطن في القرن الثامن عشر، في حين تعد الأخيرة أول قوة دولية كبرى تعترف بسيادة المغرب على الصحراء.

وجدد هلال التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي، التي تقترحها الرباط تحت السيادة المغربية، تمثل «الحل الواقعي والعملي» للنزاع، مذكرا بتأييد دول غربية كبرى لها، من بينها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة.

واختتم السفير المغربي حديثه بدعوة الزوار والمسؤولين الأمريكيين والأجانب إلى «استكشاف الدينامية التنموية» في مدن العيون والسمارة والداخلة، مشيراً إلى ما وصفه بـ«الفرص الاستثمارية المتنامية» في المنطقة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.