نصائح للرياضة في رمضان: كيف تحافظ على لياقتك دون إجهاد

8 مارس 2025
نصائح للرياضة في رمضان: كيف تحافظ على لياقتك دون إجهاد

يعتقد البعض أن ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان تشكل عبئًا إضافيًا على الجسم، لذا يفضلون تأجيلها إلى ما بعد الشهر الفضيل.

ولكن، هل هذا الاعتقاد دقيق؟ وهل يمكن ممارسة الرياضة أثناء الصيام دون التأثير سلبًا على صحة الجسم؟

لا شك أن شهر رمضان يطرح تحديًا بدنيًا، لكن ذلك لا يعني التخلي عن النشاط البدني أو البقاء في حالة خمول.

من خلال تعديل جدولك اليومي، يمكنك الحفاظ على حركة جسمك، بل وربما تحسين حالتك الصحية أيضًا. أولاً، من الضروري الانتباه إلى نظام الإفطار.

الابتعاد عن الإفراط في تناول الطعام يعد مفتاحًا للاستفادة من النشاط البدني؛ إذ إن وجبة الإفطار الثقيلة قد تسبب الشعور بالتعب والخمول، بينما يمدك الطعام الخفيف بالطاقة اللازمة لتكون نشيطًا وحيويًا.

يتفق الكثيرون على أن أفضل وقت لممارسة الرياضة خلال رمضان يكون بعد الإفطار بساعتين. يمكنك دمج النشاط البدني مع حياتك اليومية، كالمشي إلى صلاة التراويح واعتباره جزءًا من تمارينك.

كما يُفضل اختيار أنشطة بدنية خفيفة مثل المشي في أماكن مفتوحة كالمتنزهات أو الشواطئ أو حتى المراكز التجارية للاستفادة من الطاقة المكتسبة من وجبة الإفطار.

من جهة أخرى، يُنصح بتجنب الوقوف لفترات طويلة من دون حركة لضمان تحقيق أقصى فائدة صحية.

أما خلال فترة الصيام في النهار، فلا يُفضل ممارسة الرياضة. حيث قد يؤدي الجهد البدني إلى فقدان السوائل والإصابة بالإعياء.

وفي المقابل، تجنب تأخير ممارسة الرياضة. إلى ساعات الليل المتأخرة لأن ذلك قد يؤثر سلبًا على نمط نومك ويتسبب في الأرق.

ووفقًا لبعض الأطباء، يُفضل أن تفصل بين التمارين الرياضية. ووقت النوم بحوالي خمس ساعات لضمان الراحة المطلوبة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.