بلغ المنتخب الوطني المغربي المباراة النهائية عقب مواجهة قوية أمام منتخب نيجيريا، اتسمت بالتكافؤ والصرامة التكتيكية، وانتهت دون أهداف في وقتها الأصلي والإضافي. وحسمت ركلات الترجيح بطاقة العبور لصالح “أسود الأطلس” بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين. في مباراة أبرزت قوة الشخصية والجاهزية الذهنية للعناصر الوطنية في لحظات الضغط.
السنغال…خصم منظم وحاسم
وتمكن المنتخب السنغالي من حجز مقعده في النهائي بعد فوزه على المنتخب المصري بهدف نظيف. في مباراة أظهرت قوة التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي. كما أبرزت المباراة فعالية هجومية عالية في استغلال الفرص، مما يجعل المواجهة النهائية اختبارا حقيقيا لقدرات المنتخب المغربي على الصعيدين البدني والتكتيكي. إلى جانب قياس جاهزيته الذهنية لمواجهة تحد قاري كبير.
الركراكي يختار الإعداد الذكي
كما باشر الناخب الوطني وليد الركراكي، في هذا السياق، التحضير للمباراة النهائية بحذر وواقعية، إذ برمج، في إطار مقاربة تدريجية ومدروسة، يوم الخميس 15 يناير 2026، حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا. وركزت هذه الحصة، بالأساس، على استرجاع الطراوة البدنية بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال مواجهة نصف النهائي. وفي المقابل، اعتمد الطاقم التقني، حرصا على تفادي أي إجهاد محتمل، على تمارين خفيفة ومتنوعة، بهدف الحفاظ على النسق البدني وضمان التوازن بين الاستشفاء والجاهزية. تمهيدًا للدخول في أجواء التحضير التكتيكي للموعد القاري الحاسم.
تركيز وانضباط داخل المعسكر
وسادت أجواء من الجدية والانضباط داخل المجموعة الوطنية. حيث أبان اللاعبون عن التزام كبير ورغبة واضحة في التحضير المثالي لهذا الموعد القاري الحاسم. في مؤشر على جاهزية ذهنية عالية وطموح جماعي لمعانقة اللقب الإفريقي.
نهائي بأكثر من معنى
ويواصل المنتخب الوطني تحضيراته دون تهاون رغم ضمان بطاقة النهائي. واضعا نصب عينيه هدفا واحدا يتمثل في خوض المباراة النهائية بأقصى درجات الجاهزية. وتأكيد المسار المميز في البطولة. نهائي لا يمثل فقط فرصة للتتويج، بل محطة تاريخية قد تعيد رسم ملامح الكرة المغربية قاريا وتلبي طموحات جماهير انتظرت اللقب لسنوات طويلة.